صدعوا روسنا گبل تشكيل حكومة السوداني، گال التيار وحچةالاطار، وكل واحد منهم متربص للثاني يدور الزَلّه حتى يقنعنه،أو الصدگ يغشنه ويضحك علينا أنه هو الزين، وهو المناسب لحكم هاي البلاد الي ما اجاها مناسب يحكمها من يوم السقوط الىيومنا هذا، يوم القنوط.وتاليها لزموا جماعة الاطار على جماعة التيار زلّة رفع سعرصرف الدولار للدينار، وگالوا همه الي دفعوا بحكومة الخشخيشة السابقة أن ترفع السعر وتوصله (١٤٨) دينار للدولار، وبذاك الوكت ما بقى چبير ولا زغير بالاطار ما گال تره رفع السعر غلط، ويضر بالفقراء وبالموظفين الي طار ثلث راتبهم، وتعهدو ابصلاتهم أنهم اذا شكلوا الحكومة راح يرجعون السعر مثل ماچان وأحسن.وعلى حچيهم وصلاتهم وأدعيتهم غط الموظف بنومته، ومثله همغط العامل الما لاگي شغل، والكاسب المسكين، وصاحب التكتك،وأبو المخضر وگالوا ماعدنه غير ننتظر جيتهم.وجا الاطار بتوز، وشكل الحكومة لوز، وبعد توه الشهر الأولانگضى وبدل ما ينزلون سعر الدولار تسببوا بجهلهم في زيادته
سعره الى (١٥٢) وبدل ما يگولون شني القصة، طلع مستشار من مستشاريهم گال زيادة سعر الصرف أكثر من (١٥٠٠) طبيعي.زين ولد الحلال شبساع نسيتوا الحچي الي حچيوها گبل شهر.من كل عقلكم بهيچ عقلية راح تگدرون تديرون بلد عايش نكد،ومن كل عقلكم، الناس راح تبقى ساكته للأبد.