أكو مشترك في ناتج السلوك الحكومي بهذا الزمان، وبأكثرالأزمنة الي مرت بالعراق بعد سنة (١٩٥٨) ولليوم، لمن واحديروزها بدماغه يشوفها، وكأن أكو بليناتها قاسم مشترك غريب،فمثلاً:الاستحواذ على المال العام والخاص، بذاك الزمان، قبل دولةالديمقراطية العليّة چان من السهل مصادرة أملاك آلاف المتهمينوغير الموالين والتبعية المسفرين، وتوزيعها على الأتباعوالقريبين والموالين، بيوت ومزارع ومعامل وغيرها وبهذاالزمان، هم برمشة عين، الأحزاب الچبيرة أول ما طبت بغدادفرهدت بنايات حكومية ومقرات الحزب القائد، وبيوتالمسؤولين، وزعتها بين الربع قطع أراضي ومزارع وأطيان،لكن الاختلاف ذولاك ما يخافون من الله الي يقتنعون بيه يسوه،هذوله يخافون ويختشون، فسولها غسيل شرعي، حددولها أسعار بسيطة، وانطوا مستحقات الخمس حسب الأصول، ومثلاً:القسوة واضطهاد إنسانية الانسان، چنة انگول أهل ذاك الزمانگلوبهم ميته، وما عدهم ضمير، يعذبون ويكتلون ويذبونبالتيزاب، وتبين أنو أهل هذا الزمان گلوبهم حجر، يزرفوناليافوخ بالدريل، يلفقون، يغتصبون، ومثلاً:
چانت بذاك الوكت التهمة مسلفنه وجاهزة ضد الحزب والثورة،ينحكم بيها أي واحد يريدون يحكموه، وبهذا الوكت هم الأربعة إرهاب جاهزة وضافولها تالي وكت إهانة الدولة وإزدراء الدينيكرونون بيها أكبر صماغ..من هاي، وغيرها هواي يتبين ان القاسم المشترك بين كل هايالأزمنة هو الجْلال، نفس الجلال، بس الحمار يتغير.