طلعت سيدة تگول انها مقدم شرطة بالديوانية، والمرة كانتجريئة ذكرت اسمها ورتبتها ووظيفتها، وحچت حچي ثگيل عنمساومات لا أخلاقية للمدراء، وعن تقسيم شرطيات كحصص بينالضباط الكبار (يعني كل واحد اله هلگد بنية محد يتحارش بيهنولا يهوب ناحيتهن)، وحچت عن طلبات لارسال شرطيات الىمزارع خاصة، لأغراض خاصة، وهذا الحچي ان صح على ثگلهمو جديد، لأن لو نرجع لتاريخ الإدارة بالبلاد راح نلگه كثير منالقصص تخص مساومات وضغوط ومحاولات التجاوز علىالنسوان بالدوائر والمؤسسات المختلطة، ويمكن نبالغ إذا گلنه هواي من النسوان العاملات تحت إمرة الرياجيل تعرضن الىحرشه ولو بالحچي، لكن الأعراف والحياء النسوي، يخليهن يبلعنالموس، وما يحچن ولا يشْكَنْ من الي يشوفنه والي يتعرضن اله،وراح نلگه هواي من المدراء والمسؤولين تخر رواوليهم بسرعة،ويحللون لنفسهم بنفسهم ويسهلون على نفسهم الأعذار والتبريرات..الجديد بهذا الوكت صار الموضوع أشبه بالمنظم،وأقترب من وصف الگوادة الرسمية. تدرون آلاف المجندات موجودة بجيش إسرائيل وشرطتها، ما سمعنه فد يوم ضابط منهم خرت روالته، ومثلهن آلاف من المجندات بالجيوش الأوربية، خو
بالجيش الأمريكي وصلوا حد ينامن بالقاعات الي ينامون بيها الجنود، وما سمعنه واحد دنت نفسه، ولا صاروا مثل الصخول،عجب إحنه ننظر للمرأة هاي النظرة الحيوانية القاصرة، وعجبغرائزنا ما تطورت دوافعها من الحيونة الى الأنسنة، وعجبب حچينه نحتقر ونذم الگواد، وكثير من أفعالنا تعبير عن الگوادةبس بإصول!!!