في بلادي العزيزة أخذت الكهرباء من طلسم الخراب حصة،والتعليم بيها هم أخذ حصة.هذا غير الزراعة والصناعة والتجارة الي كلمن أخذ حصة.وأخيراً انداروا الربع في بازار تصفية وتوزيع الحصص علىالأجهزة الأمنية كل واحد منهم يريد من توجهات التخريب لهذاالجهاز وذاك حصة.واقع عجيب مصيوغ بشكل عجيب، من هاي الصياغة الناستگول:چانت الحصة الأكبر للخراب والتخريب حصة الأخلاق، لأن منتخرب الأخلاق يبدي الخراب يسري بباقي القطاعات بسهولهويسر، بحيث ما يضل أحد يجرأ يگول لفعل الخراب لا، ولا أحديستحي من ارتكاب فعل الخراب، ويگول عيب.تدرون كل هاي الحصص، وكل هذا الكم من الخراب بجميعالقطاعات، ما معقولة صار بالصدفة، ولا معقولة حصل بسبب قلةدعاوي الأمهات، ولا نتيجة عدم الالتزام بأوقات الصلاة، ولامعقولة السياسيين والبرلمانيين والاداريين المخربين الي أدارواالبلاد كل سنين الخراب، چانوا مكلفين بشكل مباشر ودا ينفذون
أوامر العدو بالتخريب، وانما إحنه الي جبنه (انتخبنه) بعض الجهلة، الزغار، وجوعانين الجاه لإدارة العملية السياسية، لزمناهمالستيرن باديهم، ولمن تمكنوا راحوا يلعبون بينه شاطي باطي.وإلا ما تنعقل العراق بهذا الوضع الأمني والاجتماعي القلق،يتعاركون الجماعة على رئاسة جهاز المخابرات كل واحد منهم يگول حصتي، وواحدهم بالأصل فراش بالمخابرات ما مشتغل.