دكتور أخصائي مفاصل، ترك عيادته وسوه عيادة مجانيةبالأعظمية، ومنها يطلع هو ومساعدين اثنين للمحافظات يعالجون،الفقراء ويأمنولهم دوه بالمجان، بالتنسيق مع منظمات دوليةمعروفة بتقديم المساعدات للمجتمعات الهتيانه، ومنها المجتمعالعراقي المصنف أكثر الهتيانين.ما علينه ليش صاروا هتيانين، ومنو السبب بجعلهم هلگد هتيانين،وخلونا بدردنه الي عنه الدكتور يگول: تعنينه بالشهر الفاتللناصرية أسبوع، نسقنه روحتنه ويه دوائر الصحة هناك، ويمهمشفنه العجب، وشفنه محد داير بال لهاي المساعدات، ومن ردنهغرفة نفحص بيها، ونعالج بنوع من الأبر تكلف عند الطبيبالخاص (٣٠٠) دولار واحنه ننطيها ببلاش، گلولنا دبروا حالكم،وحتى ندبر حالنا لزمنه المكانيس، وبدينه ننظف الگيعان منالزباله والتراب، وجبنه كراسي من المشمورات على صفحة،وبعدها صاح المنادي على المراجعين أوگفوا سره، وعجزنهنوگفهم سره، الى ان جاء مضمد چحنتي، صاح بيهم ما فاد، صار
عصبي راح على ديلاب متروك بالغرفة گْلبْهَ وخلاه وره الباب،وبقى بيها فتحه يدخل منها الي يوصله السره بالتحگرص.والشي بالشي يذكر، الزين بيهم نيمونه بالبهو لكن اضطرينه ندزواحد للسوگ يشتريلنه بطانيات وچراچف، لأن الموجودة يمكنمن مخلفات العهد البائد بحيث إذا عضها الچلب ينچلب، وآخر ماگاله الدكتور: وأحنه دا نودع آخر مركز صحي برجعتنه ماتمالكت نفسي، لوحت الهم بعلامة النصر، وهتفت يعيش العراقالجديد.