والله وبالله والثالث اسم الله من قريت بوسائل التواصل الاجتماعيأنو المعنيين بأمن مطار بغداد الدولي، همه الي موگفين كاميراتالمراقبة الموجودة بقاعة سامراء، والأخرى المنصوبة بساحةوقوف الطائرات بحجة الصيانة والتبديل، وطوال الأيام اليتوقفت بيها المراقبة واختفت الكاميرات وصلت سيارات محملةأجهزة ومعدات، فرغتها يم طائرات خاصة حطت بالمطار حملتْوطارت.أگولها بصراحة ما صدگت، وگلت هاي فنطازيات ربعنا، تصلحيسووها فلم بوليسي.لكن بعدها بيومين من قريت (هم على التواصل) كتاب سري وشخصي ويفتح بالذات صادر من مكتب رئيس الوزراء، يحيل مدير عام السفر والحدود بجهاز المخابرات المعني بالموضوع،وآخرين وياه الى محكمة تحقيق الكرخ، الصدگ وگف شعرراسي وگلت ويه نفسي لعد حقها الناس تگول خربانه.
المهم، عفت السؤال عن الأجهزة، واشچانت تسوي بالعراق،وعلويش تستخدم، وليا دولة تخدم، وليش وگفوا استخدامها بعد ماطار الكاظمي رئيس الوزراء وإجه السوداني رئيس وزراء.وبدل هذا كله ضليت أفكر بحقيقية أنو فعلاً خربانه، والجيفهواصله الذيل، والسيد المدير راح ضحية، لأن ما معقوله يجرأويطب بهيچ وحله إذا ما جايه أمر من الأبي الچبير، وأسأل:اشوكت تنصلح الأمور ، ويجرأ القضاء ويدگ باب الچبير منيچفص بالمصارين، حتى يسِدْ وحده من أبواب الخراب.