البارحة بتالي الليل اتصل واحد عن طريق الماسنجر، گال أستاذجامعي، علق على حسبة الأستاذ الي طالع تقاعد، وطالبوه بإعادةرواتبه الي تقاضاهن لقاء تنفيذ مهام التدريس، والاشراف، وگال:يمعود هاي عادي بهاي الإدارة الجاهلة، لكن تعال شوف القذارةوالخربطة بالجامعات الحكومية، واشلون تحولت الى مزابل،ولمن گتله أستاذ على كيفك ويانه ما معقولة الكليات التي تعتبرمنبر للتطوير، والتغيير، والأمل تصير مزابل، رد وهو واثق مننفسه، وگال:بروح أبوك تندل كلية الإدارة والاقتصاد وكلية القانون بحيالمغرب، ولمن جاوبته إي أندلهن وأندل الشارع الي يربط بيناتهناشلون كان شارع حلو بس يعجبنا بسنين الشباب نمر بيه حتى نباوع على الطالبات واناقتهم ونظافتهم، رجع بعصبية وگال:
إذا رحتله بهذا الوكت، راح تشوف مزبلة اشكبرها بجهة الإدارة،وكرفانات منصوبة على الرصيف، ماخذات من الشارع ورچ،هذا غير الحُفرْ والطسات والكتابات على الأسيجة والجدران،والمولدة براس الشارع الي صوتها يطب لقاعات المحاضرات،وإذا الله سهلك واجيت تلقي محاضرة مو بس بذني الكليات حتى بكلية الآداب بالمجمع مال باب المعظم فلازم تحسب حسابكتروح تواليت قبل ما تجي للمحاضرة، لأن أكو مشكلة بهذاالمجمع إذا انحصرت اشلون تجيب مفتاح يفتح التواليت والمفاتيح موزعة ذمه للأساتذة، وهمه بالمحاضرات غالب الأحيان واشلون تقاوم الريحة الموزعة باعتدال.