خلي بالك زين من تروح للشورجة ببغداد، أو تمر بشارع الرشيد،لا تخلي الجوزدان أو التلفون بجيب البنطرون وره، ولا بجيبالزر اذا چنت لابس دشداشة، والأحسن لا تشيل وياك فلوس أكثرمن ثمن الحاجة الي رايح تشتريها من هناك، والأهم من هذا كلهإذا دعچك واحد أو دعمتك عربانه حمل فارغة، غلس ولگصوابك، وعوف المكان تره صاير مرتع للحرامية والنصابينوالنشالة، ولا تغلط غلط أحمد وأخوه محمد يوم الجمعة الي فاتت،والي عنها يگول محمد:نزلنه للرشيد دا نشتري قنادر، واحنه نمشي قريب ساحة حافظالقاضي جا أبو عربانه مگابل على أحمد ودعمه، بطريقة فنيه بحيث ما كسره، وفوگاها وگف وصار يحچي وياه بتوز (شنو انتما تشوف).
أحمد ما فوتها باعتباره منتسب لأحد الأجهزة الأمنية، ولا سمع الكلام من گتله عوفه تره ما نخلص من عنده، لا انوب گومواضربه بوكس كومه بالگاع، وهنا التموا علينه أهل العرباين ماندري منين.كلها تصيح يمعودين استهدوا بالرحمن، إذكروا الله، صلوا علىالنبي، وويه الصياح انقسموا هذا الي يحجز وذاك الي يدفع، الىان اجه واحد ختيار صاح بيهم كافي عاد ما تستحون ياله وَلْوّا.وفعلاً اختفوا بثواني.احنه هم كيّّفنه انتهت العركة بسلام، وبعدنا ما مشينه عشرين مترفگدنه جيوبنه، ما لگينه لا الجزادين ولا التلفونات، ولمن اتصلنه بأرقامنه رد واحد علينه وهو يضحك ويگول، تعيشون وتاكلونغيرها.