واحد بالشارع يمشي ويحچي ويه نفسه، صف يمه رجلفضولي يريد يعرف اشبيه، وليش يحچي ويه نفسه فسأله:عمي إشبيك أشو تمشي وتسولف ويه نفسك؟.رد عليه باستهزاء: أخويه تخبلت عوفني بحالي.زاد الرجل بالالحاح وحلفه بروح أبوه يگول شني القصة.الرجل ما كذب خبر وگال: عمي دِخنهَ ودوخنّه الوكت، حتى بعدما صار نگدر نلتفت.إسنين عايشين بضيم وضغط وقهر ما ندري شنهي المشكلهَ ولانعرف القصهَ، ومن وره ضغوط العيشة هاي ودوختها عاداتناوطباعنا تغيّرتْ وبعد راح تتغير.سأله إشلون؟.
83رد عليه وگاله أگلك وحده منهن وعليها قيس: من يجيب الابنفلوس صدفهَ ما نگلهَ ولك هاي منين جبتها.ومن واحدنا يرجع للبيت بگواني فلوس بالختله بدل ما مرتهتگله إصخام الي صخمك هاي منين، تگله عفيهَ دا أشتري چمخشلة ذهب.ولمن البنيّهَ تلبس فد شي جديد هم محد يگللها منين جبتيه.وغيرها هواي بسببها قلت الغيره وحل محلها التغليس (القبولوالسكوت) وانتقلت عادة التغليس للمجتمع فنجي نشوف من تنّذَبْالزبالة بالشارع مَحَدْ يگلول ليش. يبتزنهَ الموظف واحنه موافقين.يضطهدنهَ الشرطي واحنه قابلين. يبوگنهَ المسؤول وإحنا راضين.وگاعدين بس نعتب على الغير وعن نفسنا ساكتين.خصم الحچيي الشعب الي يقبل ويسكت ويغلس وما يرفضالغلط راح يبقى كل العمر عايش دايخ ويمشي بالشارع يحچي ويهنفسه.