يگولون أهل گبل الي يعيش بالحيلة يموت بالفگر، يبين هذا موصحيح، لأن هلگد أكو حيالين بالبلاد من كبار السياسيين والمتنفذين، ما شفنه ولا واحد من عدهم ولحد هذا اليوم، لزموا فلوسه كلها، وصادروها حتى يرجع فگر، ولا سمعنا فد يومتابعوها في بنوگ بره، وحجزوا عليها، ورجعوا صاحبها الحيالمثل الأول گاعد نزل، لو يبيع خضره على الرصيف.الي نشوفه بالعكس خلوهم يستمرون يتحايلون، وآخر حيلهم ودواالفلوس المسروقة الى بنوگ لبنان، ولمن هاي البنوگ واجهتازمة نقد اجنبي وقربت من الإفلاس تحركوا الحيالين بقوة واقتداروبالتنسيق مع حيالين لبنانيين متنفذين، وبدوا ينقلون ارصدتهمالمليارية رقمياً (وبس) من البنوگ اللبنانية الى فروع البنوگ
العراقية بلبنان (الرافدين والرشيد) لأنها بنوگ حكومية وعدهافلوس، وبالنتيجة هاي الفلوس الي باگوها وصارت تفاليس، باگوابگدها مرة ثانية عن طريق نقلها فقط (أرقام).وطبعاً جماعتنا نايمين للظهر ما يدرون، أو مسويين نفسهم مايدرون، أو قابضين العموله وساكتين، ما حاسبين حساب الكفرة الامريكان الي، طلعوا متابعيهم وراصدين حيلهم، وهمه اليكشفوهم وكشفوا أكبر حيله بنكية سووها، وخبروا الحكومةالعراقية الي هم زين لحگت على التوالي وأوقفت التحويلات منوالى هاي البنوگ.مشكلتنا حيّلنا راح تستمر، وسرقاتنا ما راح توگف، واللجان والهيئات ما توصل لنتائج، وجيّالينا ما راح يفگرون، لأن النظامالقائم هو قائم على الحيلة.