هواي سوالف وقصص نسمعها يومية وبحسن نيّة، بعضهاصدگ، وبعضها چذب، وبعضها اشلون ما تگلبها وتثنيها أبد ماتنعقل، ومن بين هاي الي ما تنعقل قصة أم حسين من النجف، اليطلعت مع أحد الإعلاميين علناً تسولف وتگول:رجلي (وسمته بالاسم) باع جهالي الخمسة لعصابة تگدي بالنجف،والعصابة تحوتف فوگ الـ منها تريد البضاعة (جهالها)، وهايالعصابة الي محد يگدرلها لأن يديرها ابن نائب من نواب النجفبالدائرة الجنوبية (وتعرفه بالاسم)، وتگول عن رجلها يشتغل عدهذا النائب ومستگوي بيه، وكلما تگله عوف جهالي تره اشتكيعليك، يگللها روحي اشتكي اني منتچي ومسنود من فوگ،
وأخيراً اشتكت عند الشرطة، وقابلت قائد الشرطة بالمحافظة،وگاللها لا تكبرين الموضوع آني الي راح أحله الچ، لكنه ما حلهاولا سوه شي، فراحت تشك بالشرطة وتگول يمكن الهم ضلعبالموضوع.المهم العصابة محاصريها وين ما تروح، ومطينين عيشتها، وماالها أحد بهاي الدنيا، وكل الي تريده فد واحد من الدولة ينقذهامنهم، ومن ابن النائب الي يلعب بيها جوله، ومن رجلها الزنديق.من تصفن بهيچ قصة، وتقارنها بقصص أضبط منها تگول ممكنتصير، لكن ترجع ويه نفسك وتگول معقوله تصير بالنجف: لعدوين القداسة، ووين صار الفقه وأصل الدراسة، ورجال الدين وينطاشين، ووين الخيط الفاصل بين الحلال والحرام بمجتمع ضاعتبيه المقاييس.