علي من بغداد اتهموه بقتل زوج شقيقته، وذبوه بالسجن الموجودبمطار المثنى، سنة يحققون وياه والرجل يحلف يمين مو هوالقاتل، واشلون يقتل نسيبه؟ وما بقت طريقه ما استخدموها وياهوهو يصيح، ويستريح عمي جيبو دليل واحد واني حاضر اسلمكمرگبتي، وإكثر طريقة شكى منها وگال كانت روحي بيها تشوغوأضل أصرخ الليل كله هي:يجيبون چياسة نايلون اشويه ثخين، يموعوها على النار، يخلوهاتقطر على الجسم، تبقى هاي القطرة تفور بالمكان الي توگع عليهالى أن تبرد، وليش من تبرد يوگف الألم بالعكس إنوب يزيد،وفوگاها يسوي حفر على الظهر والبطن والسيقان.
المهم علي ما عنده فلوس يدفعها حتى يوگف التعذيب، لكن اللهسبحانه وتعالى جبر بخاطره، ووگع القاتل الحقيقي الي اعترفعلى كل جرايمه الي أغلبهن لأسباب طائفيه ومنهن الجريمهالمتهم بيها علي، وانجبروا الجماعة يطلعوه.وعلي من طلع من هذا السجن الي يمثله بجهنم كان متهستر بقىأيام يسولف على الي يجري بالسجن، من تعذيب واغتصاب،وقتل، وتدليل مساجين بفلوس، وعلى عشرات المساجين اليمطلق سراحهم من القضاء قبل أكثر من سنه وما يطلعوهم الايدفعون المقسوم، ويگول كل هذا چان يحصل بأمر من المديرالعميد الدمج الي ما مخلص ابتدائية، ومن أخوته الخمسة الييساعدوه، وهمه هم ضباط دمج، ويستحمد ربه ويگول، هم زينطلعوه بهاي الحكومة، لكنه خايف لا ملايين الدولارات اليجمعها من سوالف السجن توديه لمكان ثاني بيه أذيه على الناسأكثر من السجن.