كلما نضوج، وكلما نواجه موقف صعب بالوظيفة، أو بالشارع نْطلَعْ نطالب بالإصلاح من جهة، ومن الجهة الثانية نطلِعْ القرباچ الي بداخلنه ونبدي نجلد نفسنه، ونگول ما يصير براسنه خير، ولاتصير النه كل چاره، وأكثر الوكت نذب الصوج في غياب الإصلاح وعدم وجود الخير على الدولة الي إحنه أفرادها أوأبناءها.هذا الحچي مو كله صحيح، والصحيح، كلمن يگللكم يصير براسنه خير، وَنحَصِل على الإصلاحات إلي ببالنهَ، ونبني وطن مناسب ومريح، وبيه العدل سائد، والمساواة گبل ما نبَطِلْ:
نِتفِل بالشارع من احنه ماشين بيه.ونذِب قواطي الببسي من السيارة واحنه مارين بيه.ونكَوّم الزبل على الرصيف.ونعلگ كل الايركوندشنات من تجي الكهرباء.وإنغَلِس على قوائم المي والكهرباء، وإنفرق بين الناس، ونتچي للمسؤول، وإنصلي رؤية، ونشوف الچذب أبيض.والقائمة تطول وتطول ... إذا بطلناها من صدگ راح تصيرلنه چاره وتتحقق الإصلاحات، وحتى بعد ما راح نحتاج نطالب بيها،ولا ينبح صوتنا عليها، وبعكسها: ترهَ حتى البنيان الي بنوه النه الأهل والأجداد من گبل راح يتهدم فوگ روسنه، وما يصلحه حتى الحمزة أبو إحزامين.