أبو محمد بيتهم ببغداد آخر حي المغرب، اتصل من الصبح، گتلهيا ساتر اشعندك مهرّفْ، گال شمس الشتا حلوة وطلعت أمشيلشارع المتنبي، هم أشوف شكو ماكو، وهم أگضي وكت. سألتهخوش لعد ما دمت تمشي، گلي الرصيف الي دا يكسوه للشارعمالكم بالطابوق الأحمر كمل، رد بسرعة:إي كمل بس تدري كبل ما يكمل، داس الرصيف وتكسرْ منهواي مكانات، ومن شافني تعجبت گال لعد راح افتح كامرة حتى
تشوف بنفسك الي صاير بيه، وهو بعده جديد، من بعدها أخذها لواهس وگام يركز على الرصيف والشارع والبيوت، وصونداتالمي الي تغسل الگراجات والأرصفة، والطين النازل للشارعوچياحة المي، ولما وصل وزارة البيئة گال باوع المزبلة ورهالصبات الي بصف الوزارة، بعدها انفعل وصار يشرح ويركزعلى التفاصيل عبالك مراسل حربي يغطي آخر معركة لقائدخسران، الى أن وصل البانزين من جهة الكسرة، وجه كامرتهعلى محل غسيل سيارات بصفها على الرصيف، وگال بربك هذايصير، وضل على هذا الحال الى أن دخل شارع الرشيد من جهةالميدان، گال تسمع صوت السماعات، هذا يبث قرآن، والي بصفةموسيقى وأغنية لداخل حسن، بعدها تقرب وگال تسمع صوت المگدي، مستفيد من الثورة الرقمية وصار يگدي تكنلوجياً،وأخيراً ختم جولته بالشرطي الي يفتش الداخلين لشارع المتنبي،بس يحط ايده على ظهر الداخل ويگول فوت.وگبل ما يسد التلفون، گال أگلك هذا شنو الي دا يصير بينا؟گتله هاي حارة كلمن إيدو الو.