هي بزر الگعدة، مدللة ومطعوجة، كاظم أبوها چبير بيتمريوش، عمره فوگ الثمانين، لكنه ما شاء الله بكامل وعيه، ومنيگعد على ماعون الباگله بگرصتين خبز وراس بصل الصبح مايگوم الا بعد ما يمسحة مسح، المهم بنته هاي من زوجته الرابعة،الي لسه يصيحها الحديثة، يريدها مهندسة وراح أول العام لواحدمن عشيرته رئيس كتلة، جابلها قبول خاص وانقبلت البنية بجامعةبابل، ونجحت من صف الأول محملة بدرسين وباقي الدروسدرجاتها مضعّضعّه، وبالثاني رسبت بدرس ودرجاتها بباقي الدروس حيل ضعيفة، ولمن راحت دا تمتحن بدروس التحميل،رسبت بواحد ودرجتها أقل من عشرة، حاول الأب ودز ولدهو گرايبه على الأستاذ دا ينجحها، وعرض عليه فلوس بس يعدلدرجتها، والأستاذ قافل يگول سلمت الدرجات وبعد ما ترهم.لكن كاظم مو من النوع الي يستسلم بسهولة، وما يقبل التنازل عنحلم الهندسة لو اشما يصير، فجمع الولد وگاللهم أحسن حل نروحللأستاذ مشية، واتصل بكبار العشيرة والمحلة بصوب الچبيربالحلة حتى يروحون وياه مشية، واحد منهم صديق قديم، اتصلوگال بله عليك هاي اشلون ورطه ويه كاظم، حاصرني الا تجيويانه للمشية، هسه آني شگل للناس واشراح أحچي، گتله لا
تحچي ما عندك غير تغيّبْ نفسك بحجه، لو توگف گباله وتگولما أگدر، والأحسن تتعنه لبغداد لوزارة التخطيط وتطلب منهم يأسسون دائرة يسموها دائرة العجايب في حل المصايب، يسجلون بيها هيچ أفكار للنهوض بالتعليم على غرار الدائرة الي يسجلونبيها براءات الاختراع.