گبل چم سنه باستراليا داخو من كثر الحرائق الي صارتبالغابات، وراحوا أهل الآنه يدورون، ويدرسون، ويتابعون،وتاليها لگو طير منعول والدين هو الي ينقل عودان مشتعلة منمكان الحريق لآخر حتى يسوي حريق، واكيد ما جازوا الى أنلقنوه درس ما ينساه العمر كله.وبالعراق طول سنين الديمقراطية ما ضل عدنه مكان ما وجت بيهالنار من المخازن، للعمارات، للبيوت، للبساتين والمزارع،
وآخرها مطار بغداد الدولي الي هو المنفذ الوحيد الي باقيلنا علىالعالم يتذكرونه بيه دولة اسمها العراق.حريق المطار مر مرور الكرام مثل باقي الحرائق، والناس ماعرفت السبب الحقيقي للحريق:تماس كهربائي جاي من الوايرات القديمة، لو من أثر التچطيلعلى الوايرات الجديدة، لو من وره الهيترات الي يحمون عليهاالموظفين والعمال الأكل، ويخدرون الچاي، لو گطف چكارهيتونس بيه صاحبه لمن يشمره بطريقة يجرب بيه قدراته علىالشمر، لو بفعل فاعل من فواعل صاروا، هواي همهم يحرگون.قدوري يگول عوفونه من السبب، ما نريد تگلولنه شنو السبب،لان جلدنه تدبغ، وصرنه حتى لو تگولون الصدگ هم مانصدگكم، لكن تعالوا گلولنه ليش منظومة إطفاء الحريق الآليةبصالة المطار المحترگة ما اشتغلت؟ وليش صار الإطفاء فزعةشارك بيها حتى مسافرين؟ وليش نبقى بهذا العقل وهاي الأساليبالعتيگة بزمن كلشي بيه صار يدار آلياً؟ رحمة الله عليچ زهورحسين، تذكرنه أغنيتك: (سوده شلهاني، بالله عليك يهواي ردني لمچاني).