.
عبيد من وكاحته انطفت عينه بعد ما بگتها سلاية، وچانب المدرسة الابتدائية وكيح، يادوبك وصل للسادس وبنچر، گال لأبوه، خليني أشتغل عماله، هم أشيل مصرفي وهم أتعلمليصنعه، اقتنع الأب وراح على جيرانهم جبار، خلفه معروف، گلهأريد منك عبيد كون يطلع وياك، تعلمه الصنعه، الرجل دگ علىصدره وگال ببطن عيني، بس تره شغلتنه ينرادلها واحد يسمع كلام، وإذا جاك فد يوم مضروب بطابوگه لو بچعب الفاس، لا
58تزعل لان هذا ديدانه، رجع وجاوبه هذا وليدك من ايدي لإيداك،ما أطولها عليكم عبيد ما صمخ أسبوع رجع يعرج، مضروببشگنگه بفخذه، وبالليل جاهم جبار، وگال عمي تره ابنكم مايرهم، شعوطني، گاضيها بين الصلاة والحمام.أبو عبيد بلع ريگه وگال حگك، أدري بيه سختچي لا صوم ولاصلاة، وبالليل راح على ابن أخوه منتسب لوحدة من المليشيات،طلب منه يسجله وياه، لكنه اعتذر وگال عبيد يفشلنه، بس انطينيمجال نوبات تجي تعيينات مخصوص لجماعتنه حتى يملون بيهمالدوائر، بلكت نخليه بوحده منهن، ولگحت ويه عبيد وتعين فراشبإسالة المي، وبأولها راح يلح على ابن عمه بس يجي ياخذهبسيارته البيكب الي عليها رشاشة ولو مره.وراها گام عبيد يحچي معلگ لمن يخابروه، ويوم بعد يوم ما گاميمد ايده على الشغل، وأكثر الوكت گاعد على كرسي بالباب،يلگط وين المعاملة المعصلگة، يمشيها بفلوس، وأبشركم بهايالأيام شيگول عبيد، الموظفين يگولون حاضر، لكن بگلبهم يگولون تره الإصلاح يبدي من عبيد.