بدا الخطف بديرتنا العراقية بشكل واضح، وملموس بعد (٢٠٠٣)حتى صار تجارة معتبره والها باع بالسوگ، بحيث:يخطفون طفل بريئ لا صوچ ولا ذنب، يساومون أهله على فدية،وبالنتيجة لو يطلقون سراحه ويرجع مصدوم صدمة راح تغيرمجرى حياته الجايه، وتبقيه بالهباطة الى أن يشيب، لو يسلبوه
روحه وهو بعده لحيمي، ويبقون أهله يونون عليه العمر كله،وكأنو يموت گدامهم كل يوم موته جديده.أو يلگطون بنيه شابه من الشارع، لو مره معتبره من المحل، أورجل عليه العمد من گدام بيته، أو شايب گوه يمشي من علىالرصيف، يخطفون، ويساومون على المخطوف لقاء مبلغ، منيستلموه، يرفعون اديهم ليفوگ ويگولون ألف الحمد لله والشكر.تجارة قذرة دخلت سوگها المليشيات الوقحة وغير الوقحة،ودخولها ممكن لان هي بالأصل لا ذمة ولا ضمير.ودگت بابها العصابات ودگتها هم ممكن، لأن العصابات بالأصلقايمه على الفعل القذر.لكن تدخل مجالها هذا الأعوج شركات أمنية، أو أشخاص ينتسبونالى شركات أمنية، أو أفراد ينتمون الى جهات أمنية هنا المصيبةالچبيرة.لأن بهاي الحالة يكون الحرامي، حرامي بيت، وحرامي البيتصعب ينكمش، ويكون حاميها حراميها، وبهاي الحالة راح تعمالفوضى، ويسود الاضطراب، وتكثر التهم، ويزيد البوگ، وتقرهعلى الأمة السلام.