من گد ما دگولنه طبل على قضية الموسيقى، والطبل الي صارتبمعرض بغداد گبل فترة، گلنه نسأل عن قضية هذا الطبل بلكتالله يكون خير، ويفرح أهل العراق المحرومين من الفرح، نصفقرن من هذا الزمان المهتلف، وبعد تكرار السؤال والاستفسارتبين:الجماعة الي انتهت ولايتهم بحكومة الكاظمي، وقبل ما تنتهيبفترة طلعوا المدير العام مال المعارض، وخلوا بمكانه السايق مال
السيد مستشار الحكومة (المنتهية ولايتها) وسموه المدير العام،وهذا السايق الهمام، أخذ الدائرة طول وعرض، ولمن اجتيالحكومة الجديدة استندت على قرار المحكمة الاتحادية العتيدة،وطلعت الهمام، ورجعت المدير العام السابق، وطبعاً بالمديريةأكو لوگية، همه الي جايبين الطبل احتفالاً برجعة صاحبهم القديم،وشماته بمغادرة الهمام الجديد، وتبين همه الي هتفوا بعاليالصوت: هلا بيك هلا، وبجيتك هلا.هاي القصة وما بيها، وعلى أساسها لازم نؤمن تره العادة اليبالبدن ما يغيرها غير الچفن، ولازم نعترف أن معيار الوطنغاب بعقولنا وعقول السياسيين، وان الجميع ماشين على نفسالطاس ونفس الحمام:سايق ومرافق المرافق يصير مدير عام.چرخچي يصير وكيل وزارة وعندة كل الأختام.مزور الشهادة يصير وزير، ورئيس هيئة، وچبير الأصنام.أما خريج الكلية الأصيل فيدفع عربانه بالشورجة حتى تطير منراسه كل الأحلام.أعوذ بالله من غضب الله، ومن هاي الامة الي عايشة بالأوهام.