مو أول مرة، مسؤولين اثنين يداومون بنفس المنصب، ولا آخرمره راح تصير اثنين يتعاركون على كرسي المنصب، ويروحونالاثنين يصدرون أوامر، ويمنعون من تنفيذ أوامر بطريقة ماصارت، ولا دارت حتى بأيام حكم قرقوش، هسه لو قابلينبالاثنين هم انعم الله، لأن عركتهم تكون سهله والحواجيز لسهموجودين وحاضرين، لكن يصيرون ثلاثة هاي أول مرة تصير،ويگولون صارت بمحافظة بابل، وأبطالها الثلاثة همه:
المحافظ السابق الي طلع من منصب المحافظ من بدت الحكومةالسابقة تجتث محافظين حتى تسوي شواغر، تتكرم بيها على قوىسياسية تضمن تأييدها بالتجديد، جا يركض من بيتهم يگول عنديتوصية آني المحافظ.والمحافظ الي نسبته ذيچ الحكومة محافظ لمن سوت الشاغر،ورادته يدگ الرجل يوم الضيگ، وحضر للواقعه ودگ الرجلوگال آني المحافظ وطگوا راسكم بالحايط. والمحافظ الجديد اليكلفته الحكومة الجديدة، حتى تكسر الشر بين الاثنين، جاي وجايبوياه كتاب التكليف، لازم كتابه بيمينه ويگول هذا الفرمان منالسلطان وانتوا الاثنين روحوا لبيوتكم واگعدوا يم النسوان.وبعد هاي العركة الخفيفية بين الثلاثة الخفاف لو قابلين بنتائجهاالخفيفة هم أنعم الله، لكن دخلوا بساحتها النواب المستقلين منالمحافظة، اجتمعوا دا يكتبون توصية للحكومة تكليف مستقل حتىيكسرون الشر، وبعدهم يكتبون هجموا عليهم بالقامات، گلولهمإسكتوا واقبلوا بالتكليف لأنه استحقاق، فسجلوا بدخولهم هذاإضافة جديدة لديمقراطيتنا الجديدة تحت اسم (ديمقراطية القامات).