المعالي وأول ما صار معالي، أمر باستحداث ثلاث كليات طبعام أهلية، وهاي احنه من عشرين سنة وجاي كل معالي يجييضيف النه چم كلية تتبع لربعه، وتساهم بتردي الطب، وعلومه،وترجعنه لأيام طب العرب والچوي بالعطابة وشرب الكنين.والغريب بالأمر، استحدثوها رغم انو تعليمات الحكومة السابقة،وهيئة الرأي بالوزارة تصر على عدم الاستحداث.
والمنطق ونتائج الدراسات الطبية والتعادل، والكفاءة المهنية تأكدعلى خطأ الاستحداث.والغريب أنو تاريخ الطب بالعراق يشير لمن كانت بيه كلية طبوحده، أو كليتين كان الطبيب بيه ليرة ذهب، وسمعته بالعالمتسبقه، وأداءه المهني لا يعلى عليه، ولمن زاد عدد كليات الطببهذا الوكت عن (٣٦) كلية گام الطبيب العراقي من يريد يدرسبره اختصاص، يطلبون منه تعادل شهادته، وحتى يعادلها مراتيطول بالدراسة بگد دراسته للبكالوريوس، ومرات يشَغْلُوهْ قبلالتعادل بدرجة مساعد طبيب، أو مضمد.ومع كل هذا المعالي الجاي بالتالي لا خجلان ولا داير بال.والأغرب من هذا وذاك ان المعالي وگبله معالي ما يدرونبالوفرة الموجودة بالمهن الطبية اليوم، تصوروا بمركز صحيبالمنطقة القريبة من مدينة الشعب بصيدليته الزغيّرة (١٩)صيدلي وصيدلانية، وبعيادة الأسنان مالته كرسيين للأسنان وعددالأطباء الموجودين (٣٥) طبيب.