جثة مره، ملفلفه بعبايتها، ومتمددة بنص الشارع گدام المستشفىبمنطقة الاسكان ببغداد، بحدود الساعة ثلاثة الصبح... تْلِفْلِفْ يثيرالعجب والاستغراب، لأن:
52فاتت من يمها هواي سيارات مدنية محد وگف من أصحابها حتىيشوف بعد بيها نفس لو لا.ولأن مرت من يمها سيارة شرطة، بطئت حركتها كلش، باوعواعليها من قريب وبعدها حركوا من يمها بسرعة، چنهم يگولونويه نفسهم احنه شعلينه، بالميت والحي.مشهد يثير العجب، ويخلي الواحد يسأل ويگول:شني هاي القسوة الي صارت عند الناس؟وين راحت الرحمة من گلوب العراقيين، الي چانوا گبل أهلشيمة، وحمية وود وكلش رحومين؟ ويگول:بله الناس ما توگف ولا تتدخل، يجوز واحد ينطيهم الحق، لانيخافون يبتلون، بس الشرطة اشلون ما يتدخلون؟معقولة صارت شرطتنا هلگ فاقده الضمير والإحساس؟ ومعقولهما يعرفون دگتهم هاي يحاسب عليها القانون؟معقولة تحولوا من بشر الى حيوانات، ومن أوادم الى مجرمين؟كل شي يصير لمن الرعاع يصيرون همه السادة.ولمن الشعب يفقد عقله، ويركض وره هيچ سادة.وآخر ما يگول: الله ال يستر من حكم السادة.