من حق وزير التعليم العالي بحكومتنا الجديدة أن يؤمن بولايةالفقيه، ومثل ما اله هذا الحق فلغيره أيضا الحق في عدم الايمانبهذه الولاية.هذي هي حقيقة الايمان بالأفكار والنظريات الدينية والدنيوية بهذاالزمان الي بعد ما بيه يجي واحد بالسيف يگلك لازم تؤمن بالي
آمن بيه، ولا تگدر انت ولا آني ومهما امتلكنا من القدرة أننفرض أفكارنا على الغير، لأن عالم اليوم مو مثل عالم گبل، ثم العراق دولة ما گال عنها الدستور دينية، حتى تفرضون الحجابوبعض الأفكار، ،مجتمعها بالأصل متكون من عدة ملل وأقواموطوائف وجماعات كلمن اله حق الايمان بالي يريده، وما ينطيأصحابه الحق في أن يفرضون ايمانهم على وزاراتهم لمنيصيرون وزراء، مثل ما شفناه بتصريحات السيد وزير التعليمبأول يوم دخوله عتبة الوزارة لمن عاف التعليم والتردي والتعيينوالجامعات الأهلية ونظريات التعلم، وراح يجهر في ايمانه، ويأكدعلى الحجاب.ما أدري جماعته ليش عايفين مشاكل البلاد الي تهز الجبال،ومچلبين بشعر راس النسوان، عبالك مشكلة العراق كل العراقاختزلوها بهذا الشعر الي الله خلقه دا يكمل جمال المرأة وانوثتها.يمعودين عوفوا نسوانه بحالهن، انتو شعليكم يروحن للجنه منوره شعرهن لو يروحن للنار، ثم باوعوا على جارتكم ايران اليخاله گورها وگور الحجاب بقت أشهر ناسها هايجين ضدحكومتهم القوية بسبب الحجاب، دتعلموا، باوعوا العالم، اشتغلوازين، انجحوا، صيروا قدوه، واذا صرتوا راح تشوفون حتى الرياجيل هم يتحجبون، وهمه الممنونين.