كل العمر چنه نسمع، ولمن نطلع نمشي بالمسيرات العسكرية،ننشد (الجيش سور للوطن، يحميه أيام المحن)، وبعد هذا العمروالشغل بهذا الجيش، وقريب منه نسأل:
إشلون الجيش يحمي الوطن؟وقسم من ضباطه يطلعون مشاركين بعصابات السكراب، وتهريب النفط، وسرقة أرزاق الجنو.سلوك سيئ، يعني مو بس دا يبوگون الوطن، وإنما شايلين معاولباديهم، ويهدمون بأساسات الوطن وأسواره.ثم تعالو فهمونه بأي إرادة قتال راح يحمون هذا الوطن؟وقسم من ضباطه خفاف، يطوفون على مي الكروش الله يسلمهم،وبس يصوفرولهم يروحون يركضون وچماله بملابسهمالعسكرية، يحضرون كعده خاصة هنا، واحتفال أزياء هناك،وتكريم أفضل أم صالون ليغاد.يمعودين تره محد يگول سدوا باب الاحتفالات الخاصة بالجمالوالمودة والأزياء، ولا أحد يگول للعسكر لا تحضرون، بساحضروا انتوا ونسوانكم وبملابسكم المدنية، حتى يكون حضورك ميرفع من شئنكم وشأن الجيش، وبيه احترام للصفة العسكرية،وتقدير للرتبة الي شايليها.سلوك هذي الشكولات الي دخلت الجيش، والي دا توصل مناصب قيادية، تذكرنه بنوري السعيد الله يرحمه الي ما چان يقبل بالكلية العسكرية الا ولد الأوادم، يرفض شعيط ومعيط، وما يقبل دمجولا يمنح رتب بالزنبيل.