اشگد حلو من تگعد ويه سياسي، وهو بطريقه يركض حتى يصيرالچبير، واشگد راح تسمع منه عن النزاهة والوطنية والعدالة،وخططه لتخليص البلد من كل المشاكل، واشلون راح يسويهاگمره وربيع.

والأحلى من ذاك الحلو لمن تتابع وصوله بعد ما يلغف الكرسي،واشلون تتحرك بداخله كل الغرائز الي كانت مضمومه، وتطلعْالاحلام والتمنيات والرغبات الشرعية وغير الشرعية من أيامالصبا والشباب، واشلون يجيب الحبربشية من حواليه حتىيحققوله ذيچ التمنيات والرغبات، وَيْسمعوّهْ الي يريد يسمعهويتونس عليه، الى أن يوصلوه لحال العمى والسكوت عن الخطأوالفساد.والاتعس من هذا كله يجرجروه بآخر أيامه حتى يوزيع عليهمالمناصب والمكرمات، وهو الغشيم مصدگ ان التوزيع راحيأسسله قاعدة حماية ووجود، وما يدري حكومة تصريف الأعمالما عدها صلاحية هيچ توزيع، وهسه لو التوزيع على أساسالكفاءة والاختصاص هم چان الي يجي من بعده يسكت، لكنيجيب قاضي، يخليه رئيس جهاز مخابرات، اشلون يصيروالرجال ما اله أي علاقة بشغل المخابرات، وأصلا لا يعرفالچك من البك بقضايا المخابرات.الحقيقة أثبتت أنو حكومة الكاظمي، أزغر من أن تكون حكومة،واثبتت ما فادها كل التچي والانحياز للصدريين حتى يجددولها.ولا فادها الچذب والوعود.وعلى أساس هاي التجربة نگدر نگول كون حكومة السوداني ماتوگع بمثل أخطاء حكومة الكاظمي، ولا تغرگ بالچذب لليافوخ.