لعد ليش بالعالم حسبوا الصحافة، وگالوا عليها السلطة الرابعة،لأن تنبش بكوم التبن على إبرة وما تجوز الا تطلعها، حتى تعرفالناس الحقيقة من الدغش، ومن تعرف تكوّنْ رأي عام يجبرالسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، تمشي عدل من غير
دغش، وبالنتيجة يكون الانسان والمجتمع والدولة همه المستفيدين من المشي العدل.حقيقة تعممت على كل المجتمعات بكل العالم، وصلتنا احنه العراقيين مثل ما وصلت غيرنا، لكن مجتمعنا ومن خلال الاستجابة وردود الفعل للصحافة يبين لحد الآن ما نضج بشكل كافي حتى يتعامل مع الحقائق الي تنشرها الصحافة، ويصلحالأخطاء، والا اشلون واحد يفسر كل هاي الحملة الي صارتعلى شهادة الدكتوراه لوزير التعليم العالي بحكومة السوداني اليجابها من الجامعة الإسلامية بلبنان، والي انسحب الاعتراف بشهاداتها بعد التأكد بأنها شهادة تنشرى بفلوس، واشلون يفسر ولاواحد من الحكومة وأهل السياسة دار بال.مشكلة السياسة عدنا ما تحسب حساب اشراح تگول الصحافة،واشراح يصير، وشنو وجه التأثير، المهم عدها تحصل على حصتها وزير حتى لو نص ردن، وشيصير خلي يصير، والا كانردت على الصحافة، وما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي واليبيه گالت مستهزئة: (وزير التعليم العالي الي رفض الاعترافبشهادة الجامعة الإسلامية بلبنان يسلم الوزارة للوزير الجديدخريج هاي الجامعة).مصيبتنا ننسه بسرعه، والمصيبة الأكبر فوگاها ندبچ للجديدونهتفله (علي وياك علي).