حمايات المسؤولين وأولاد المسؤولين في العراق الجديدمشكلة من الصعب حلها بهذا الزمان، وبعقليات أهل هذا الزمان،الى أن الناس بزعت وصاحت بأعلى الصوت عمي خلصونه منالحمايات، لأنهم من يتوازون گاموا يعتدون على الناس، ومنينحصرون يمشون عكس السير، ومن يستعجلون يكسرونالاشارات المرورية، والمسؤولين أبد ما دايرين بال، ولا چنالوادم تحچي وتطالب. وأجيبلكم مثل بسيط:فد يوم وإحنه گاعدين نسولف بهاي المشكلة نب واحد وگالأگلكم صدگ أنتو بطرانين، إطلعوا خارج العراق وشوفوا بعينكمليهناك وصلت الحمايات، لأن المسؤولين يخافون لو يتباهون فوينما يروحون ياخذون الحمايات وياهم، وتشوفهم أول ما يصعدونللطيارة خاصة إذا چانت عراقية يخنزرون على الركابويباوعون على الناس صفح، وهمه حرام اذا بيهم فايدة، لان لامدربين، ولا اسباع ويعرفون شيسوون إذا صار اعتداء علىالمسؤول. الله وكيلكم بس خساير فلوس على الدولة، لأن مرةواحد مسؤول كلش چبير حمايته تعاركوا ويه عراقيين اثنينگاعدين بالدرجة الأولى للطيارة الأردنية، وذوله الثنين شبعوهمكتل، وانداروا على المسؤول ضربوه بوكسات. ولو ما الحمايةمال الطيارة الأردنية يدخلون ويخلصوه، چان راح بيها وحمايتهيتفرجون.أگلك لعد شنو فايدة الحماية.يمكن فد كشخة، وداعتك لو يعوفوهم داخل العراق منيسافرون هواي أحسن، ولو الحكومة تمنع المسؤولين ياخذونحماياتهم وياهم من يسافرون، بعد أحسن.