أبو حسام معلم قديم خدم العملية التربوية أكثر من أربعين سنةوطلع تقاعد، مرَتِبْ أموره، بناله بيت وگعدْ حسام ومرته وياه، كلهمه يعيش هو وعائلته بسلام وأمان، وكل وكته يگضيه، بين:
الگهوة الي يحچي بيها قصص عن التعليم من أول يوم تعين بيهمعلم، وعن بعض الطلاب المتميزين الي صار براسهم خير،والباقين الي فشلوا وانحرفوا عن الطريق وطاح حظهم.وبين البيت، والأحفاد، يعلمهم ويحچيلهم قصص.البارحة بالذات وصل للگهوة من وكت، ووجهه معبّس ما يگصهالطبر، فواحد من الگاعدين سأله:يمعود أستاذ شني القصة خليت بالنا، تدري أنت عزيز علينا ومايعجبنه نشوفك بكدر، فرد عليه وگال:أمس المغربية، وأحنة بالبيت سمعنه رمي مو بانصاف، فگلنهيمكن صار هجوم إرهابي على المنطقة، وحتى نشوف بعينهصعدنه بجوگتنه للسطح دا نباوع، فشفنه الرمي طالع من بيتالسيد الي اليوم صار وزير تربية، فصحت ولكم انزلوا بسرعة،لا تجيكم تايهة من فوگ، فنزلوا يركضون، زلگت مرت إبنيالحامل بشهرها الخامس، ووگعت من الباية الثالثة، وبالطريقللمستشفى طرْحَتْ وحالتها خطرة.فسأله واحد آخر، استاذ عود ليش هذا يصير؟جاوبه وبعد الدمع بعيونه: وليدي هذوله مشوهين، ما شايفين، ومامصدگين، والخوف كل الخوف من المشوهين.