أكيد بأول أيام الي استلم بيها السيد السوداني مسؤولية رئاسةمجلس الوزراء، عيون العراقيين بقت مفتوحة عليه، يردونهمختلف عن الي سبقوه، ويحل مشاكلهم الي قسم منها ما يحلهاحتى حلال المشاكل.
ما هامهم انتماءاته السياسية واصوله الاجتماعية، والقبلية منين مامنين، الي يهمهم والي يريدوه من يعبي بالسكلة رگي، واليخايفين من عنده هو شكل النظام السياسي العراقي الغريب،وطبيعة المحاصصة بإدارة الدولة والحكم الي قللت وراح تبقىتقلل من قدرات رئيس الوزراء بحل المشاكل مثل ما يعتقد هوويريد، لأن:خلت كل وزارة عبارة عن دولة مستقله بحد ذاتها، وخلت الوزيرقيّم عليها، أو سركال لرئيس الكتلة السياسية الي جابته، يرجع الهبكل زغيّره وچبيره قبل ما يرجع الى مرجعه رئيس الوزراء.طبعاً كل رؤساء الوزارات الي تعاقبوا على الحكم من (٢٠٠٣)ولليوم فشلوا بحل مشكلة القيمومة، أو السركلة، والي هي اليأبقت بوب الفساد والخطأ والحرمنة مفتوحة.وطبعاً حلها يحتاج رئيس وزراء يختلف، وبمواصفات:(عراقي، تگف، قدوة، ذكي، سبع، يتحمل مسؤولية، يخاف الله منصدگ، ينسى حزبيته لصالح الدولة).فيا ترى يگدر السوداني يسويها، لو يعثر ويتعثر، لو يخلوله بندرجل ويعثروه بالگوه؟...الله وحده هو العالم.