آخر ليلة لحكومة السيد الكاظمي السابقة سموها العراقيين، ليلةالوحشة، طلع بيها دولته وگال:نسلم الحكومة والعراق بحال أفضل، والحال الأفضل من وجهةنظره الاحتياط النقدي للعملة الأجنبية الي تضاعف بالبنكالمركزي، ووصل خمسة وثمانين مليار دولار، وخزين الذهبهو الآخر زاد عن (١٣٠) طن.
هم ميخالف نجرع هذا الحچي التصفط، ولو الحكومة ما الها فضلبهاي الزيادات، لأن أسعار النفط تضاعفت، بس تعال دولتك گليشنو الي صار أفضل بحياة المواطن، وشنو الي سوته هايالحكومة:أشو نسب الفقر زادت، والفساد وصل لباب الدار، والحرامية همهالأقرب الك، وهيبة الدولة طاح صبغها، الايرانين يضربونصواريخ ويطيرون مسيرات بكل مكان يريدوه، والاتراك خشوابالشمال عرض وطول، يضربون ويقصفون براحتهم واشوكت مايريدون، والكهرباء مثل ما هي، والمي زاد النشاف مالته،والجواز العراقي رجع ليوره پايات، وغيرها هواي وهواي اليتخلينه نگول:مشكلة الرؤساء بالعراق يسمعون بس الي يريدون يسمعوه من اليحواليهم، لو يعرفون ويحرفون لأنهم يچذبون، وبعدين تعال گليشني فايدة الذهب والدولار اذا ما يحسن الوضع المعيشي للناس،ثم ما تدري المستعصم بالله آخر خليفة عباسي سقطه الذهب علىايد المغول، لمن ما قبل يصرف منه على الجنود.مصيبتنا والله مصيبة، ومصيبة رؤساءنا بالعشرين سنة الأخيرةأكبر مصيبة، لأنهم ما يؤمنون بالمثل الي يگول: الي يعيشبالحيلة يموت بالفگر.