فد يوم بعد ٢٠١٠ القائد العام (السيد المالكي) وهو گاعد بالمنصةدا يستعرض القوات بمناسبة تأسيس الجيش، يمكن تخيّل نفسهخالد ابن الوليد، ولو ما معقولة خالد لأن هو يضوج من خالد، ولامعقوله صدام، المهم تخيّل نفسه قائد وبكلمه منه تتحرك جيوش،
وبعده طامس بالخيال انطاه مدير مكتبه (فاروق) گصگوصةمكتوب بيها أسماء ضباط برتبة لواء بيهم عشرة ما مذكورينبجدول الترقية، وشاوره على ترقيتهم الى رتبة فريق، ورأساًالسيد القائد طلع القلم الأحمر، ووقع على ترقيتهم، وأضاف أعدادمن الفرقاء للأعداد الموجودة، حتى زاد العدد بوكته عن الميةفريق، وهو أعلى من عدد الفرقاء بكل جيوش العالم. وبالوكتالي كثر عدد الفرقاء بزمن ذاك القائد، سقط ثلثين العراق بايدداعش، وتركت القوات الأمنية مواضعها بالموصل والمحافظاتالسنية.وبعده بسنين وبزمن القائد الضرورة (الكاظمي) تكررت الحالةبأسلوب آخر، بعد ما نطه أمر للدفاع بمنح كل الضباط والمدنيينقدم ست أشهر، ورتبة للمراتب.زين من صدرت هيچ أمر ما حسبت الملاك، ما ولا قيمة الرتبة،واشگد تكلف الميزانية فلوس، واشراح يصير من مدافع وخربطة،لأن اذا الفصيل ملاكه عريف وصار اليوم أربع عرفاء وبالسريةفد ست رؤساء عرفاء اشلون راح يمشي التسلسل القياديوالضبط..مصيبة العراق القائد العام ما يعرف شي عن القيمالعسكرية واصول القيادة، الي يهمه ينگال عليه خوش.ندعو من الله ان لا يسببلنه الخوش كوارث لهذا الجيش ويحفظهمن الجهل بامور القيادة والإعداد.