الفلاسفة ومن يوم تكونت بيه أول دولة ولليوم، يگولون: ماكوأسوء من الحالة الي تفقد بيها الدولة سمعتها واعتبارها، وعلماءالنفس قربوا صورة الموضوع أكثر وگالوا:
الشعب لب الدولة، واذا فسدت اخلاقه ومبادئه وقيمه، ذاك الوكتتبدأ الدولة بخسارة سمعتها واعتبارها. ولمن سألوهم يابه اشلوننفتهم الاخلاق فسدت، ردوا وگالوا هاي سهله، باوعوا علىشعبكم زين وشوفوا: لمن يفقد العلماء عزة نفسهم، وتصير مقاييسالقضاة مو عادلة. ولمن تنهار العائلة، ويقل بيها احترام الأبناءللآباء والامهات، ويكثر بين أفرادها الطلاق وتضعف المحبة بينالأزواج. ولمن يسوء مستوى العلم ويقل طلابه الصدگ، وتكثرالشهادات الچذب، ويتوقف العقل عن التمييز والتفكير. ولمنيعيش أهل الدين مو مثل ما يريد دينهم الصحيح، ويمليه عليهمالايمان برب العالمين، وبهاي الحالة تبدي سمعة الدولة تهبط ومايبقالها اعتبار.وهنا أكو من يسأل لعد شنو دور القائد أو الزعيم، وحتى تكونالإجابة صحيحة لازم نرجع للأدباء والفلاسفة وعلماء النفس الييگولون: القادة همه مرآة المجتمع، والشعب يرى نفسه منخلالهم، لذلك لازم تختارون قائد جريئ، يفتهم، نزيه، صاحب قيموأخلاق، مو چذاب، حتى يصير الهم قدوه، يبذلون كل الجهدحتى يسلكون مثل ما يسلك ويريد. وبعد كل هذا رجعوا يسألون:يا ترى شعبنا بهذا وضعه قادر يختار أو ينتج قادة بهيچ مواصفاتحتى يوگْفُون تدهور السمعة، لو راح يبقون يكررون الخطأبالاختيار ويتيهون المشيتين.