يا جماعة تره منصب رئيس الجمهورية مو شويه، وحتى منحطوه بالدستور العراقي الديمقراطي العتيد منصب شرفي، هَمْالي يْشغلهَ لازم يأدي دور.
وأهم دور يحافظ على تطبيقات الدستور، ووحدة البلاد، ويقربوجهات النظر وينطي صورة تزيد من اعتزاز المواطن ببلدهالعراق.وعليه لازم الي يجيبوه ولد الأوادم يكون گدها، چبير، وصبوروعنده ميل للتضحية، لكن هاي المواصفات الي تخلي الرئيسرئيس ما شفناها برئيسنا السابق مع الأسف، لان شفناه لمن ما فازبجلسة انتخاب الرئيس يوم الخميس، صار عصبي، ترك جلسةالبرلمان، بطرگ قميص أبيض مهبهب، طالع من البطرون منكثر ما كان قلق ويتحرك بالمكان، هسه انوب خله بالنه علىسترته الي بيها الجوزدان والكارتان والموبايل، ما ندري ناسيهاعلى الكرسي الي كان گاعد عليه والبرلمانيين ما يتأمنون، لونطاها لواحد من الحماية يشيلها عنه، لان صارت ثگيله بعد ماضاگ النفس اثر صدمة عدم الفوز.ولحد هنا، يجوز واحد يبررله، ويگول الرجل طلع مستعجل يريديشم اشويه هوا، لكن اشلون يغفرله الزعل، وترك قصر السلامقبل ما يسلم للرئيس الجديد منصب الرئاسة يوم الأحد.مع الأسف برهم الي ما شفنا منه شي طول فترة رئاسته، اعطىبيومه الأخير مثل سيئ، ومسح بقايا الرتوش الي كانت علىصورته، شخص مشتغل وزير ونائب رئيس وزراء، وعايشنص عمره بديمقراطيات الغرب، تالي طلعْ مو بس لا يهش ولاينش، وانما إحديدّه من الطنطل مثل ما يگول أبو المثل.