من مصايب العراق أو بالتحديد من مصايب إدارة الدولةوالمجتمع العراقي، هي الولاية الثانية للحاكم الي يعتقد انه فعلاًحاكم، ولو ينطينا الوكت اشوية مجال ويخلينا نمر على طبيعةسلوك حكامنا من صارت الديمقراطية لليوم نلگاهم كتلوا نفسهمحتى يجددون الهم الولاية الثانية، ونلگه هذا السلوك مو بس عدنا،
لأن حلاوة الجاه والكرسي موجودة عند كل البشر وبكل دولالعالم، لذلك المشرعون والمنظرون بدول الأوادم من راجعواطبيعة الانسان وقدراته، واحتمالات اصابته بداء العظمة بسبببقاءه الطويل بالمنصب، حددوا فرص إدارة الحكم بولايتين، ومايجددوها لو تطلع نخله براس الحاكم، ولو نرجع الى طبيعةالانسان الي استندوا عليها بتحديد الولايتين وطبقناها على العراقوانسانه، راح انشوف ولايتين ما ترهم النا، وكان المفروضيسووها ولاية وحده وبعدها يسربتوه، لأن حاكمنها بأشهرهالأخيرة يسلبد، وخلال مرحلة التسلبد، يتغاضى عن هواي أمورواستحقاقات، ما يريد تنثار عليه مشكلة تقلل من حضوضهبالولاية الثانية، ويْنَخْ لرؤساء الكتل والمليشيات، لأن همه الييجددون أو يسربتون، لذلك من تنضرب صواريخهم على المنطقةالخضراء، يسوي نفسه ما عارف، وهو زين عارف، ومن تنباكأمانات الضرايب، يغلس وهو شايفهم وعارف، ومن تتهاجم البلادبمسيرات يسكت لأن للجار حق الشفعة بعملية التجديد.لذلك وبسبب السلبدة، نگول لو ربعنا يصحون من نومهم،ويسوون الولاية مره وحده وبس، ويخلصونا من دوخة الراس،ومن هذا التدحرج باتجاه الضعف والخذلان، وچفاكم الله شر السلبدة.