مع كل سنة دراسية عدنه مشكلة نقص وتوزيع وتجديد الكتبالدراسية. آخر مشكلة من مشاكل الكتب الدراسية يگولون هيموجودة بالمخازن لكن وزارة التربية ما تگدر توصلها للتلميذبالمدرسة، يعني ما عدها فلوس نقل. ولهذا السبب صارت بالبلادوعند العباد مشكلة حيرة مركبة ومعقدة بيها:الوزارة حايرة بالكتب الدراسية الي حاطتها بالمخازن.الطلاب حايرين بالكتب الي ما توصلهم مع بدء السنةالدراسية.
80الأهل حايرين بولدهم اشلون راح يدرسون والكتب بعدها ماواصلتهم.السيد الوزير حاير يگول إحنه طبعنهَ الكتب وموجودةبالمخازن، اشلون انقلها.عبد الله يگول بله عليكم هاي سالفهَ اشلون ما عدكم فلوستنقلون وتوزعون، شنو نسيتوا تخصصون مبالغ نقل بالميزانيهَ لوهي مخصصة وانصرفت على غير شي.ويسأل ليش حايرين واحنهَ مسلمين بعضنا لبعض واقترح علىالوزارة أن يْطَلِع موظفيها الخُمسْ من رواتبهم ويصرفون منهللنقل أو الوزير يصير قدوه ويدفع من راتبهَ اجور النقل لو يأمرمدراء المدارس يجيبوها من المخازن ويگطعون الاجرة منالدروس الخصوصيهَ. والأسهل من هاي كلها تشتري الوزارةحمير وتنَسِبْ من موظفيها الزايدين لكل حمار سايس يحَمّلْ منالمخازن ويوزع على المدارس ومن تخلص آخر رزمهَ وره نصالسنهَ تِرجع الوزارة تبيعها، وأكيد راح تربح لأن صار عندالحمار شهادة خبرة رسميه. وأخيرا الي ما يوصلهَ الحمار عليهأن يروح بنفسة لشارع المتنبي راح يلگاها وتباً للمستحيل.