سالم جندي من بغداد، ومنتسب لوحدات بغداد، صدر نقله لفوجبمنطقة ربيعة بالموصل. التحق الرجل واصلاً هو عارف اللعببالوحدات كلش زين، جمع بقايا راتبه وتقرض من أخوه، وحطهن
بجيبه (٦٠٠) ألف دينار واتكل على الله، وبنفس الساعة اليوصل بيها الفوج دز عليه رئيس عرفاء الوحدة، وسأله على طولانت شنو ناوي؟ وهو هم على طول جاوبه: أتبرع، وما عندي نيهأبقى بالجلهيمة.- سهلة ان شاء الله، والآمر كلش خوش ولد وابن أوادم، ومايقصر ويه أهل بغداد بالذات، لأنه يحبهم هوايه، وما راح يطلبمنك غير، (٧٠٠) ألف.- لكن آني ما عندي هسه غير ستميه، وأكيد أحتاج كم فلسللرجعة.- هم سهلة جيب الي عندك، وبقيلك فد خمسين كروه ومصاريف،وراح أنطيك اسم مكتب حوالات بكركوك، تحول عليه الباقي(١٥٠) من توصل، وبعدها كل راس شهر تحول سبعمية، واللهوياك بعد لا نشوفك ولا تشوفنا، بس نسيت أگلك الحوالة ترسلهاباسم محمد علي.- منو محمد علي.- انت شعليك، هذا اسم متفقين عليه ويه أبو الحوالات، يجمعالوارد من المتبرعين ويوصلها لبيت الآمر بكركوك.سلم سالم فليساته ورجع للموصل، ضرب العشا باچة بالسرجخانةوتگبل لبغداد، ولمن وصل البيت هلهلت أمه على سلامته،وسلامة الوطن المحروس بهيچ أبناء وقادة وآمرين.