من تأسست مؤسسات الجيش والشرطة، بعد تأسيس الدولةالعراقية عام (١٩٢١)، وضعوا قوانين للخدمة العسكرية، وحددوا
منو المسلح ومنو غير المسلح، ولغير المسلح أكو درجات، وثبتوالكل درجة وين يخدم صاحبها، ومن يوصل العجز درجات عليايطلع العسكري شرطي كان، أو جندي على التقاعد حتى لو كانما مستوفي عدد سني الخدمة (١٥) إذا الاصابة مالته أثناء الخدمةومن جرائها، وإذا ما مستوفي والاصابة اثناء الخدمة ومو منجرائها يأخذ مكافئة أو يحال الى وظيفة مدنية مناسبة، لأن الخدمةالعسكرية خدمة وطنية ذات خطورة عالية وقيمة عليا.في عصر الدولة العلية الحديثة كلشي تخربط مو لأن ماكوقوانين، لكن ماكو زلم خشنة لتطبيق هاي القوانين، سواء كباركانوا، أو زغار لأن أكثرهم ملتهين بالبوگ والنهب وهدم أركاندولتهم النايمة.والا اشلون ينشر فديو الى مفوض بالشرطة يگول بيه آني أعمىتماماً، وناقليه الى وحدات الحدود العراقية السورية دا يقاتلالإرهاب، ويكافح التسلل والتهريب، إذا هذا المفوض صادق، ولاتروحون بعيد تره يجوز يطلع كلاوچي، ويمثل العمى حتىيحصل الي يريده تقاعد أو نقل، لكن حتى لو يمثل العمى منصدگ فاشلون يبقوه يخدم خدمة فعالة في وحدته؟وعجب ما ينحال الى لجان طبية، دا تبت بقضيته أعمى منصدگ حتى يأخذ حقه بالتقاعد حسب عدد سنين خدمته، أو يمثلالعمى دا يعموه ويخلصون الأمة من الكلاوات، ولا يخلونمؤسسة الشرطة في موضع سخرية واتهام.