سنة (٢٠٢١) لازم يسموها سنة الانسداد السياسي، أنتجوهاالاطار والتيار، ولا چنهم دايرين بال .سنة وعيون الناس عليهم، اتفقوا، قربوا يتفقون، لا ما اتفقوا ولاراح يتفقون، حتى بدت تسوربْ العيون.سنة والبرلمان ساحة معركة يحتلوه مره، ويعتصمون بيه مره،ويحولوه كببجي مره، وتسرح بيه البعران والغنم والهوش أكثرمن مره. حتى وگع بعيون الناس.سنة والدولة بكل مؤسساتها والحكومة بجلالة قدرها، ما گدرتتجمع أهل الآنه ولا نجحت بتقديم مشروع يجمعهم، ولا گدرتتستنجد بأحد يجمعهم، فشل يجر فشل وما دايرين بال.سنة من البؤس والخوف وقوائم الشهداء والمفقودين والطايحينبالصدفة والمغدورين، والازدحامات، وسد الجسور، والصبات،والثگل على الظهور.سنة والاكراد ما اتفقوا على اسم مرشحهم لرئاسة الجمهوريةويدرون الرئيس لا يحل ولا يربط، لعد لو يحل ويربط كان اشگدأخذوا وكت دا يتفقون، ومثلهم الشيعة الأغلبية يا دوبهم اتفقوا علىرئيس طلعت الهم شوكايه بالزردوم، خلت رئيسهم معلگ لا هوالمقبول، ولا هو المرفوض.سنة والاسعار تزيد، وقطوع الكهرباء تزيد، والمي ينشف منالنهرين، والفقر يزيد والمجتمع ينحدر الى الأنگس والأنگس.زين إشوكت يصحى الضمير وينزل السياسي، والحاكم من بغلتهويسوي حل يخفف من هاي الهموم.