بهذا الزمان ماكو شي ينظم، وكلشي صار معروف للناس حتىالواحد وهو نايم بسريره ممكن يعدون عليه الأنفاس والأحلاموأمو أخرى، لذلك العالم بدا يؤمن بالشفافية، مصطلح يعنيبالمجمل لا تظم شي ولا أكو شي ينظم. ويبين الوقف السني أخيراًصار شفاف وگال صرَفتْ ثلاث مليارات دينار على احتفالاتالمولد النبوي الشريف لهذا العام، والحمد لله المبلغ مو چبيروميزانية هذا الوقف وأخوه الوقف الشيعي تتحمل هيچ تفاليس،والدين الإسلامي يستحق الصرف عليه، حتى وصلنه كعراقييننلمس فائدة الصرف الهائل على الدين من سنة (٢٠٠٣) ولليوم،بحيث الناتج واضح وملموس:نسب الطلاق (أبغض الحلال) زادت أضعاف. مستويات الانتحار(الحرام) تضاعفت أضعاف. الدعارة، والشذوذ، والانحراف،والكبسلة، والخيانة، والفساد، والنمردة، والسرقة، والتجاوز،وغيرها من الموبقات (المكروهة والحرام) كثرت وتضاعفتأضعاف. وفوگاها سياسيو البلد من المتدينين الي ما يخافون منالله خلوه على كف عفريت.بله بربكم لو أكو عقل عند المعنيين بالدين في الوقفين، وعند الييديرون الدولة باسم الدين مو كان خلوا الاحتفالات تصير شعبيةهي تمون نفسها بنفسها، لأن الناس تؤمن بيها، والمناسبة تستحقالاحتفال، وكان صرفوا هاي المليارات للوقفين على تحسين صحةالمسلم وتعليمه ورفاهه، مو أحسن ما يذبوها فلوس حلوة علىأعلام ولافتات ما گدروا يجمعوها ثاني يوم، وخلوا الي ما يخافونمن الله كثير منها مشموره بحاويات الزبل وعليها اسم الجلالةوالنبي الأعظم (ص).