الحجية بلاسخارت مندوبة الأمين العام بالعراق، وبكلمة الها اماممجلس الامن، الي ناقش بجلسة اله قبل أيام وضع العراق،وبكلمتها ما قصرت، طلعت السياسيين من (٢٠٠٣) لليوم من بيتهيبو:كذابين، فاسدين، تهمهم مصالحهم، يشتغلون بالضد من مصالحشعبهم.والحقيقة ما بقت صفة شينه ما وصفتهم بيها.وهي بيني ما بين الله محقة، لان أغلبهم همه هيچي، (للشطينگسوه) مثل ما يگول أبو المثل.لكن الأذية للنفس مو بالوصف الي وصفته الحجية لسياسي دولتناالعلية، وهو صحيح، ولا بالتقييم الإجمالي لوضعنا الحالي وهومعقول، ولا باحتمالات الخطر المستقبلي الي تستشعره السيدةوهي واردة، وانما: بالإهانة الي وجهتها الهم وللدولة بنفسالوكت، وهمه ساكتين، بحيث ما جرأ واحد منهم، وطلع وگالليش، ولا طلعت الحكومة، وگالت ما ترهم دبلوماسياً تحچين بهاياللغة.الكل بلعوها وسكتو، والكل اسهموا ومستمرين يساهمون فيتصغير العراق وبقاءه ملطشة.والمصيبة راح نلگاهم باچر من ترجع لمقرها ببغداد يتلگوها،وهمه لازمين سره على بابها بس يريدون مباركتها ويچلبونبذيالها، والمصيبة الأكبر والي ما ينلبس عليها عگال:العراق يوم بعد يوم دا يصغر بعيون العالم، وبعيون أهله بسببحكوماته المتعاقبة وسياسييه الناقصين.