لا أحد من المسلمين ينكر عظمة وقدسية زينب الكبرى عليهاالسلام، ولا أحد يگدر يتجاوز دورها في واقعة كربلاء الي بقتأحداثها أكبر شاهد في التاريخ، أعطتها والامام الحسين عليهالسلام قدسية خاصة عند المسلمين بكل طوائفهم، لكن وهي بالذاتأختلف المؤرخون في تحديد وقت ومكان وفاتها ودفنها، فهناك منيگول مصر ( في دار الوالي مسلمة) وهناك من يگول دمشقبضيعة يمتلكها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وطبعاً علماءالشيعة والفقهاء الى الشيخ الطوسي لم يثبت عندهم بالدليل أنهامدفونة في سوريا، ومع هذا مو هاي المشكلة، لان الخلافبالتاريخ موجود وراح يبقى موجود، المشكلة الي راح نوگفعدها ونأمل ما تْزَعِلْ، هي مسألة الشباك الي سوتة العتبة العباسيةتبرعاً لمرقدها المقدس، وطبعاً من حق العتبة التبرع والاحتفال،لكن الي استوقفني هواي، هو نقل الشباك من النجف الى دمشقبطائرة نقل عسكرية (C130)، ومو بس هاي، وانما مرافقة هايالطائرة من قبل تشكيل طائرات (F16).وهنا أريد أسئل الي وافق وصدر الأمر، وقائد القوة الجوية الينفذ الأمر يعرفون كلفة ساعة الطيران اشگد، ويعرفون إدامة هايالطائرات بعد التشغيل اشلون، ويعرفون هذا الاجراء ممكن يتمبطائرة نقل مدنية مستأجرة من قبل العتبة الي عدها فلوس،ويعرفون أن اقحام الجيش ومعداته واسلحته بقضايا غير قتاليةلترضية أمزجة طائفية يمكن أن يثير الخلاف، ويعرفون أنالجيش لكل أهل العراق، وان النجاح في إدارة الدولة بحاجة الىرجال دولة، ما يتأثرون بالمزاج الطائفي أي كان.