كمال متعود يحچي لابنه أبو الأربع سنين قصة قبل ما ينام، والولدتعوّد ما ينام الا يسمع القصة، وهو تعودْ يوميه يقره دا يحضرقصه، وفد يوم سدوا الطرق والجسور ببغداد، فرجع كمال للبيتمتأخر، ويه نومة نزار، وما محضر القصة، فگعد يم راسه يتخيلأب يحچي لإبنه قصه سنة (٢٠٨٠) وگال: كان يا ما كان، كانتفي قديم الزمان بغداد العاصمة جميلة ومشهورة، ابتلت قبل ميةسنه بقائد دَخْلها حروب، بسببها ضعفت ورجعت ليوره سنينوسنين، ومن بعده جاها محتل حكمها سنين، وقبل ما يطلع أوكلمهمة الحكم لمجموعة أحزاب دينية، وفرخت وعشعشت،وانقسمت فئتين، يسموهن (الاطار والتيار) كبرت بيناتهم العداوة،بحيث شيگول هذا، يعارضه ذاك، وكلما يوصل ذاك لعتبة حلالمشكلة يعرقلها هذا، وبقوا سنة (٢٠٢١) على هذا الديدان،مظاهرة، واعتصام، واستقالة واعتزال، وواقعة تحيّر، وأكثرواقعة حيرت أهل العقل، هي واقعة الشفل.فك عينه نزار وسأل، شني يعني واقعة الشفل، فجاوبه: القواتالأمنية سدت كل الشوارع والمنافذ والجسور، وگالت والله ما يعبرجريذي للمنطقة الخضراء، والظهر الأحمر، ولن يطلع شفلمدرع من جهة ساحة التحرير، وبدا يدعم ويزيح بالصبات،والقوات تتفرج عليه، الى ان وصل صبات المنطقة الخضراءوهمه يتفرجون عليه، وفجأة اختفى الشفل، وكأنه فص ملح وذاب،منو صاحبه، واشلون مر، وليش غاب ووين راح محد يدري.رمش نزار بعيونة وسأل صدگ وين راح؟ فجاوبه الأب عود ولدولدك بعد ستين سنة، يمكن يجاوبوك.. نام عاد لا أطلع كل قهريبيك.