حرب الجسور وسد الطرق وعزل مناطق كاملة ببغداد، اليطولت طول ليل وحده من ليالي صيف (٢٠٢٢) تنحسب آخرابتكارات السياسة العراقية للتعامل مع أزمة عقد الجلسة المأمولةللبرلمان، بتكوين أزمة جديدة، أو أكثر من أزمة.منتسبون للقوات الأمنية دخلوا اقصى درجات الانذار من كم يوم،وأغلبهم ما نايمين طول الليل، ملتهين، يحرسون، ويجيبونصبات، وينصبون كتل كونكريتية على الأرصفة والحافات،وينفذون أوامر بساحة قتال غريبة عجيبة تنتج خسارة أكيدة للدولةالخسرانة بالأصل، وللشعب المضروب على راسه من خمسينسنة وجاي.مسلحون بأسلحة بعدها بگريزها، وسيارات جديدة، بأرقام مسجلةعند الدولة، تمتلكها جهات محسوبة على الدولة، خارج سلطةالدولة، يفترون طول الليل على أعضاء برلمان يهددوهمويمنعوهم من حضور جلسة البرلمان، بساحة عمل سياسي غريبةعجيبة، لا يمكنها ان تنتج حل لأي أزمة.كبار أو حسبوا نفسهم على الكبار واحدهم ناصب للثاني، وگاعدلهركبة ونص، هذا يطرح مشروع والآخر يعطله، وذاك يقدم رأيومقترح والمقابل يفلشه، وكلهم معتمدين على أدوات من جمهور،حرام إذا واحدهم داري بالقصة.زين بهذا المشهد المأزوم والمصالح الي تعطلت والطلاب الي ماوصلوا قاعات الامتحان، والخوف والقلق منو المسؤول، ومنوالي يگدر يحاسب مسؤول، والمن تلوم وتوجه الاتهام وليامسؤول.. وشيعة وضايع راسها، والله يجازي الي كان السبب.