لو يطلع محمد غني حكمت شيخ النحاتين العراقيين من گبرةبقدرة قادر حتى يباوع بغداد الي گضه عمره ينحت الها نصبوتماثيل دا تبين جميله، يباهي بيها عواصم العالم الي تفتخربالجمال والنظافة والتماثيل، وبطلعته هاي يمكن چان تخبل، وگالرجعوني ما أريد اشوف هاي البشاعة، والي سووه الجهلةوالمتخلفين بعصارة حياته الفنية، نصب كهرمانة، النافورة اليراد بيها يسد الفجوة بين التقاليد السائدة بالمجتمع العراقي، وبينالفن الحديث.قصة علي بابا والأربعين حرامي الأسطورية.مرجانا الي گدرت تقنع الحرامية أن يختبون بْجِرارْ.والي صبت عليهم الزيت المغلي.قتلتهم كلهم حتى تخلص سيدها من الموت.كهرمانة التحفة الفنية البرونزية الي ما تتقدر بثمن، عد الشعوبالذواقة الي تعرف الثمن.تجي أمانة العاصمة تالي الوكت دا ترممها بعد ما نطحتها سيارةتايهه، وبترميمها هذا جابت أبو بوريات، زرف الجرار وشد الهابوريات ظاهرة وربطها بماطور حتى يصعد المي ليفوگ، لاوچماله البوريات بلاستك ولونها أخضر، لون صار نشاز ما يجيوية لون الجرار.يعني واحد شيگول واشلون يطفي نار گلبه، الي لا يمكن أنتنطفي حتى لو جابوا المعنيين الي خربوا هذا الصرح والذوقالعام، وصبوا عليهم الزيت الحار بدل الحرامية.. المشتكى لله.