التاريخ الإسلامي انكتبت بسياقاته كثير من الوقائع والأحداث بعدوقوعها بمئات السنين، لأن بالأصل:ما چان أكو توثيق.ولا أكو ورق ولا قلم پاندان.لذلك من المنطق العاقل يگول هناك صعوبة بالغة بتوثيق تلكالوقائع، أو كتابتها بصحة مقبولة منطقياً، هذا بالإضافة الى أنقسم من الكتاب الي بدو يكتبون ويوثقون ويشيرون، دخلتأقوامهم الإسلام أصلا بالقوة، وايمانهم بذيج الأيام ما چان قويبحيث يدفع للأمانة والصدق بموضوع نقل وتوثيق الأحداث، أوأكو من الكتاب من غير المسلمين. وأكيد الطرفين كتبوا الوقائعبتشويه وانحياز، وقصد إحداث الفرقة والانقسام بين المسلمينلتهديم الإسلام.والمصيبة، بعد كل هاي الحقائق للتشويه حول التاريخ، والأزمنةالي مضت وتغيرت، وبعد كل التطورات الي حصلت بمجالاتالبحث العلمي والاستقصاء، نرجع أبناء هذا الزمن نوگع بفخالانقسام، ونصير احنه أدوات الفرقة والتقسيم، ونختلف على أشياءبوقت حدوثها ما كان عليها أي اختلاف.والمصيبة الأدهى يطلع رادود (الكربلائي) وأثناء احياء ذكرىاستشهاد الامام الحسين لسنة (٢٠٢٢)، يحچي على صحابةرسول الله بطريقة مبينه انو يقصد السنة، بوقت بيه الوضعالعراقي متأزم ويحتاج جدحة نار، عليه من العقل أن ينگال: حرامعليك يا كربلائي توقظ الفتنة، وحرام على القضاء والادعاء العامما يحاسب من يسعى الى ايقاظها.