المستقلين بالبرلمان العراقي، مو كلهم مستقلين، لأن الأحزاب اليتقود الحكم في البلاد، وحتى تبقى مسيطرة ومشاركة وتتقاسمالوارد، وتحصل على أكثر ما يمكن من الأعضاء، لمن شافتالشارع بده يبتعد عنها، خاصة الدينية منها والي فشلت في إدارةالبلاد بعد السقوط، سوت بلتيقه، وبلتيقتها هي:انشاء أحزاب أخرى بواجهات مختلفة يبدو الظاهر منها مستقلة،والمستور تابعه الى حزب من هاي الأحزاب، وخلت إلها لافتاتوعناوين تبدو مستقلة.وثاني شي دعمت أشخاص مؤيدين الى توجهاتها الدينية السياسية،أو انتهازيين ووصوليين، ودفعت بيهم الى أن يرشحون نفسهم الىعضوية البرلمان كمستقلين، ولمن فازوا بقتْ قسم منهم يشتغلونگزلي لصالحها، وكأنها ضامتهم للعوزه، تحركهم مثل ما تريدواشوكت ما تحب وتريد.وآخر عوزهَ كانت بعد آخر انسداد السياسي (٢٠٢٢)، نتيجةالصراع الحاصل بين الاطار وبين التيار، وشفنه لمن هدأت الناربيناتهم خلال مراسم زيارة الأربعين القائمة، وبعد ما تقدمتأطراف ببعض المشاريع للخروج من الورطة، اجوي أعضاءبرلمان مستقلين، دا يصبون الزيت على النار، وقدموا طعن گدامالمحكمة الاتحادية وگالوا:تره جلسة اختيار بدلاء نواب التيار الصدري كان بيها رئيسالبرلمان مستعجل، وأكيد قصدهم يعيقون أي خطوات يقوم بيهاالبرلمان لحل نفسه أو تقديم حل لأزمة الانسداد، ولو بقاء، أواستمرار هذا البرلمان أو انتهاء عهده بالحل، ما يفرق النا هواي،لأن محد معوّل عليه يقدم حل براسه خير.