صحيح المحكمة الاتحادية الله يوفقها، ويمد بعمرها فسرت الماءبعد الجهد بالماء مثل ما يگول المثل المشهور، وحكمت سنة(٢٠٢٢) بدعوى حل البرلمان، لمخالفاته الدستورية، وگالت عليهخالف المدد الدستورية، ولازم ينحلْ، لكن اشلون ينحل، واشوكتينحلْ؟ وهي تگول مو آني الي أحلّه.طبعاً وبسبب هذا الحكم القائم على المراوس، ومسك العصا منالنص، وگعت البلاد وعمليته السياسية بمطبات. وطبعاً يا مكثرالمطبات الي وگعت بيها البلاد من عام (٢٠٠٥) لهذا اليوم.المهم، هذا الحكم القابل للتفسير بعدة وجوه رجعنه ليوره گريبايات، وخلانه وخلى الدولة أمام خيارين واثنينهن صعبات:يا إما البرلمان هو الي يحل نفسه كنوع من العقاب يوجهه الىنفسه، حيث أشارت اله المحكمة كخيار بشكل صريح كنتيجةللمخالفات الدستورية الي ارتكبها، وهذا بطبيعة الحال صعب، وقديكون غير ممكن، لأن الأعضاء متنعمين، ومبربخين، وما معقولهينطوها.أو رئيس الوزراء، وبموافقة رئيس الجمهورية، يتناخون اثنينهنويتكلون على الله سوية، ويحلوه.وهذا خيار أصعب، لأن بحسابات الكراسي في دولتنا العلية، كليوم يبقى بيه الواحد منهم گاعد على الكرسي يعتبره مكسب مايضحي بيه بسهولة.. عقدة محيّرة وسط عقده مدسترة اشلون تنحلمحد يدري، وشنو الي تحطلها وتطيب هم محد يدري.