الوهم اضطراب نفسي، أدى الى تدمير كثير من القادة والجيوشوالمجتمعات، فهتلر مثلاً توهم انه قادر على محاربة العالم، وتوهمأنه منتصر لا محاله بمعركته ويه الاتحاد السوفيتي، الى أن اجتيالنهاية المحتومة انتحاره، وخسارة المانيا، وصدام توهم أنهانتصر بمعركته ويه إيران، وقبل ما يداوي جراح المعركة اليخسر بيها الطرفين، دخل معركة أخرى ويه الحلفاء خسر بيها ،وگال منتصرين، وبقه يتوهم النصر ومنتعش بيه الى أن طبواالمحتلين لبغداد بالمعركة الثانية، ولزموه وحاكموه وعدموه،وتدمر العراق.المصيبة كثير من سياسيين هذا الوكت مصابين بهذا الداء، وماقاريين التاريخ زين، لأن بالمعركة الأخيرة بين التيار وبينالاطار سنة (٢٠٢٢)، توهم الطرفين أنهم منتصرين مع انالنتائج تشير الى خسارتهم، وبسببه أي الوهم استمرت الاعتداءاتوالاغتيالات وتهديم المقرات، بقصد الانتقام، أو الحد من قدراتالخصم فيما إذا تجددت المعركة مرة ثانية، وهذا خطأ لأن كلفعل من هذا النوع، راح يخلي الطرف المقابل يشك وما يطمئن،ويستعد للمعركة الجاية، وهذا الي دا نشوفه من الطرفين وانانسحبوا من الساحة، لكنهم ما سكتوا، ولا سلموا مفاتيحهاللحكومة، وبدل ما يسلموها توجهوا يرصدون ويسجلونويتهمون، ويحشدون، وهذا مو بلاش، أكيد جاي من باب التهيؤ،وأكيد أن هذا الي صار ودا يصير بسبب الوهم في عقول كبارالطرفين، والأكيد انو التخلص من الوهم والتسامح هو الي يمكنأن يفتح أبواب الامن والاستقرار والنصر الحقيقي للطرفينالمتقاتلين، ولكل أهل العراق.