العسكر في كل العالم وبينهم العسكر العراقي من چان عسكر، بعدكل معركة، يسوون نقاشات لحصيلة المعركة من سلبياتوايجابيات، حتى يوصلون الى أهم الدروس المستفادة منالمعركة.وصارت معركة داخل المنطقة الخضراء يوم ٢٩/٨/٢٠٢٢،أرعبت بغداد، وعرضت العراق لخطر غير مسبوق، وأهمالدروس المستفادة منها:- الحكومة كانت بهاي المعركة المتفرج، وكأنها تنتظر النتائجحالها حال الشعب المغلوب على أمره، وحتى ما رادت تصيرحاجوز، وچانت على العموم ضعيفة غير مهيوبة من الجميع.- الدم الشيعي الي يگولون عليه حرام، كان عند الطرفين حلالوعدهم استعداد يستبيحوه، وأي دم عراقي يوگف بطريقهم اشوكتما يريدون.- الأسلحة الي طلعت من بغداد وخارجها، والمسلحين، تحيّر اليما يتحير، وما راح تخلي العراق يستقر اذا ما تجمعها حكومةقوية، ومهيوبة حتى لو بالقوة.- الحاجز النفسي للاقتتال الشيعي الشيعي انكسر، والي يخوفبانكساره أن، تعقبها معارك أخرى بعد ما شافوا الدم سهل اراقتهاشوكت ما يعجبهم.- والدرس الأهم كل الي صار والي قد يتكرر بالمستقبل ويصير،هو بسبب استقواء الطرفين بالموروث الديني، يعني حشر الدينبالسياسة، لذلك لمن تخربط اللعب داخل ملعب السياسة، لگه الدينالمتمثل بالمراجع نفسه، عاجز عن التدخل، وانحسب منالمتضررين، وعليه أن يفكر جديات بالخروج من عالم السياسة.