دز مدير كهرباء بابل على السكرتير، دا يطبعله كتاب مستعجل،لأن رايديه من فوگ، جاوبه طابعتي ما بيها حبر، گله روحاطبعه بوحده من الأقسام. راح الرجل وافتر على الأقسام شافبس طابعة قسم المشتريات تشتغل، ولمن وصلها لگه أربعةواگفين حولها يسولفون على الحر وطول ساعات الدوام،وباعتباره السكرتير، گللهم وگفوا كل الطبع الى أن أطبع هذاالكتاب بأمر السيد المدير. ضحك حامد وگله، الحمد لله من الصبحليهسه، واحنه ندوّر على العطل بلكت ترجع تطبع، فالتحق وياهمالسكرتير لمتابعة العطل، وباعتباره مسؤول، بادر بالتأكد منالورق، فجاوبوه بيها ورق، بعدها طلب يرفعون القبغ، ورفعوه،باوع ثم سده بايده، وگال زين بدلتوا الكيبل، ردوا إي نعم بدلناه،وبقه الرجل يمهم يفلفسْ بالطابعة، وهمه هم يفلفسون، وفجأة واحدبالممر صاح تره القيمة وصلت الموكب، فعافوا الطابعة وگبلعلى الموكب المنصوبة خيمته على الرصيف بصف دائرتهم،وبيسوا ياكلون عبالك ما ماكلين من سنين، وبعدها رجعوا علىالطابعة ورجعوا يفلفسون، وما باقي للدوام غير نص ساعة وهمهيفلفسون.مرت من يمهم موظفه، وسألتهم شبيكم، گالوا دا نشوف الطابعةليش عاطلة، فطلبت منهم يوخرون على صفحة، وفتحت القبغ،ومدت ايدها طلعت كلينكسايه حاشرة، سألوها أگلچ اشلونعرفتي، جاوبتهم بكل رهاوه مو آني الي خليت الورق، وطلعتْناسية الكلينكس وياه.سألها حامد أگلج ما تشوفيلنا الحكومة ليش حاشره، ردت عليهوهي تضحك، آني ما أتدخل بالسياسة.